Discussion about this post

User's avatar
snowy Kindness's avatar

لكن ، ألم يختر الإنسان الحياة!! ألم يقبل بجهل التكليف ! نحن من اخترنا الوجود سابقا.. و الأرواح و النفوس تتفاوت و توزعهم حكمته .. يضع السبل فيهم...

ما نعيشه حاليا هو إجرام إنساني بحت لغياب العقل ، شخص فاسد جهول بيئة عفنة محيط متدني .. إلى متعته الوحيدة الجنس.. كلنا راعون..

الانجاب في الوطن العربي إجرام مرفوع بالأنانية.

أحببت طرحك ، واصلي.. مودتي ⁦^⁠_⁠^⁩

أسمهان | Asmahan's avatar

موضوع جميل، وأهنئكِ على اختياره. لكن أرى أن هناك نقطة أعمق مما ذُكر في المقال. فقد ذكرتِ أن الأطفال الذين ينشؤون في بيئات سيئة قد يصبحون مدمنين أو ينحرفون إلى الدعارة أو غيرها من السلوكيات السلبية، بينما الأطفال الذين ينشؤون في بيئات صحية يصبحون ناجحين ولا يخافون من مواجهة الحياة بل يتعاملون معها كتجربة.

اعتراضي هنا يتمثل في الآتي: أليس معظمنا – نحن أبناء المجتمعات العربية ذات العقليات المتخلفة في كثير من جوانبها – قد نشأنا في بيئات غير صحية؟ نعم، قد نحمل الكثير من العقد النفسية، والكثير من الجراح والعاهات الداخلية، لكن أليس صحيحًا أيضًا أن معظمنا قد نجا من ذلك؟ بل إن كثيرين منا عاهدوا أنفسهم على ألا يربّوا أبناءهم على النهج نفسه، وألا ينتظروا من أبنائهم شيئًا مقابل إنجابهم للحياة.

لذلك فإن القول إن من ينشأ في بيئة قاسية سينحرف بالضرورة ليس دقيقًا، وكأنه مصير محتوم لكل من تربى في ظروف صعبة، بينما الواقع يثبت أن كثيرين استطاعوا تجاوز تلك الظروف وصنع مسار مختلف لأنفسهم.

أقول هذا وأنا متيقنة أنكِ حين كتبتِ ذلك لم تقصدي التعميم، وربما لم تنتبهي إلى الصيغة المطلقة التي ظهر فيها الربط بين البيئة واتجاهات الأطفال بشكل حتمي.

أتمنى لكِ السلامة والتوفيق.

19 more comments...

No posts

Ready for more?